تخطّي إلى المحتوى
صفحات هبوط

صفحة هبوط تبيع — مش مجرّد صفحة جميلة.

صفحة الهبوط الشغّالة بتردّ عن كل سؤال قبل ما ينسأل، وبتوصل الزائر للقرار بأقل احتكاك. بنبنيها من الصفر: سريعة، مهيّأة للبحث، ومصمّمة لتحوّل الزائر لعميل.

المشكلة

الزبون بيسأل عن المنتج بالواتساب، والبائع بيعيد نفس الشرح عشرين مرة باليوم. صفحة واحدة بترد عن كل شي: المميزات، الأسعار، الكفالة — وبتنتهي بزر تواصل. البائع صار يبعت رابط بدل ما يشرح.

شو بيقدّم النظام؟

سرعة عالية

صفحة تفتح بلمح البصر، لأن السرعة أول عامل بقرار الزائر — والبحث.

مهيّأة للبحث

مبنية بمعايير SEO من الأساس، فتظهر لمن يبحث عن منتجك.

موبايل أولاً

مصمّمة للتلفون أول، لأن أغلب زوّارك بيفتحوها من جيبهم.

بنية تبيع

كل قسم بيقود للي بعده: المشكلة، الحل، الإثبات، ثم زر واضح للتواصل.

هوية خاصة

تصميم يحمل علامتك، مش قالب مكرّر. أول انطباع بيفرق.

تحويل مباشر

أزرار واتساب واتصال بارزة، فالزائر المهتم بيتواصل بضغطة.

لمين هذا النظام؟

  • إطلاق منتج جديد
  • حملة تسويقية
  • خدمة أو عرض محدّد
  • صفحة تعريف لنشاط تجاري

أسئلة شائعة

كم بتاخد صفحة الهبوط؟+

عادةً أيام، حسب المحتوى والمميزات المطلوبة. بتعرف الجدول قبل ما نبدأ، وبتشوف التصميم قبل الإطلاق.

بتظهر بجوجل؟+

نعم، بنبنيها مهيّأة لمحركات البحث من الأساس — بنية، سرعة، وكلمات مستهدفة — فتظهر لمن يبحث عن منتجك.

أقدر أعدّل محتواها لاحقاً؟+

نعم، بنعطيك لوحة تعدّل منها النصوص والصور بدون ما تحتاج مبرمج.

بتشتغل على التلفون؟+

مصمّمة للتلفون أول (Mobile-first)، لأن أغلب الزوار من الموبايل — فتطلع مثالية على كل شاشة.

جاهز تبدأ؟

احكيلنا عن مشروعك، وبنرجعلك بتصوّر واضح وسعر نهائي — بدون التزام.